
مهران ابتعد عنها بهدوء: طب كويس، هسيبك تغيري وترتاحي، لو عوزتي حاجه انا برا.
طبع قبلة سريعة على وجنتها وغادر. وضعت يدها على قلبها الذي ينبض بسرعه: هو ده ماله؟ بيضرب جامد كده ليه؟ هو انا لسه خايفه منه والا ايه؟
حركت رأسها بسرعه وقامت لتغيير ثيابها. نظرت الى قميص النوم الفاضح الذي جهزته لها زوجه عمها وامرتها ان ترتديه في هذه الليلة، ولأول مرة تقرر ان تعصي امرها.
شوق: لا لا، انا مش ممكن البس ده، مستحيل. حدثت نفسها باعتراض.
واتجهت الى الخزانه لتخرج بيجامة بالون الفضي، واسرعت الى الحمام لتستحم وتغير ثيابها قبل أن يعود. جلست على سريرها تنتظره طويلا لكنه لم يأت، حتى غفت على السرير بعشوائيه.
كان مهران في مكتبه يحاول جاهدا ان يلهي نفسه بالعمل ومنع نفسه من التفكير بتلك المشاعر التي سيطرت عليه وهي بين يديه. مر الوقت عليه دون ان يشعر به، نظر الى الساعه ليصدم بان الوقت مر دون ان يشعر. مسح وجهه بتعب وصعد الى جناحه الخاص.
دخل ومرر نظره على الغرفه بحثا عنها، ليتركز نظره على تلك النائمه بعمق، شعرها الحريري الطويل منتثر على السرير ويغطي وجهها بعض الخصلات البنيه، بشرتها البيضاء الناصعه والحمرة على وجنتيها التي منذ ان رأها وهي تجذبه جدا.
اقترب منها وابعد خصلات شعرها وبدأ يتأملاها بهدوء. شرد بها لثواني، حرك ابهامه على شفتيها بخفه ودنى منها وقبل جانب شفتيها بهدوء لتتململ الاخرى بنوم. ابتعد وهو يمسح وجهه بضيق من فعلته: هي نايمه ازاي انا بعمل كده؟ بعدين دي مراتي، انا هعمل كده لما تبقى صاحيه؟ قال كلماته بلوم.
ابتعد عنها بضيق لكنه عاد وحملها ليضعها على السرير جيدا، قبل وجنتها وابتسم على ملامحها الطفوليه عندما انكمشت ملامحها بضيق بسبب انزعاجها من لحيته.
حل الصباح، انتفضت شوق برعب عندما سمعت الزغاريد في المنزل. لتشهق برعب: يانهار اسود، انا فضلت نايمه كل ده؟ لتنهض بسرعه، واتجهت الى الخزانه لتخرج ملابسها بسرعه وتذهب الى الحمام باستعجال لتصطدم بمهران الذي خرج من الحمام يجفف شعره.
رفعت نظرها وهي تضع يدها على راسها بألم، لترفع نظرها اليه بصدمه، كان بملابس منزلية ويضع منشفة بيضاء ويجفف شعره بهدوء.
مهران: صباح الورد.
شوق بارتباك: صصبااح الخخير.
مهران: على فين مستعجله كده؟
شوق بارتباك وهي تتهرب من النظر اليه: اتتتاااأخرت بالنووم، انا اسسفه.
اقترب منها وانحنى فهو اطول منها ودنى ليقرب وجهه منها والاخرى تنكمش على نفسها وتتهرب من النظر اليه وقال: بتتاسفي على ايه؟ مش فاهم.
شوق بتلعثم: عععششان ننمت لللحد دلوقتيي.
مهران بضحكه: هو انتي بمدرسه يابنتي؟
شوق سرحت بابتسامته وقالت: هاااا.
مهران: انتي هنا تنامي براحتك، فاهمه؟
شوق: بس..
مهران: اخر مره اسمعك تتاسفي، فاهمه؟ انتي تعملي اللي انتي عايزاه، هنا محدش ليه عندك حاجه.
شوق: هااا..
مهران بابتسامه مرحه: هااا ايه؟ مالك؟
شوق ارتبكت منه عندما وجدته يقترب منها اكثر لتتراجع الى الخلف وهي تهمس: اااننا لللاززم ااجهز وانزل بسرر.
لتصرخ بعد ان كادت ان تسقط بعد ان تعثرت اصطدمت بها، لكن مهران كان اسرع وامسكها بسرعه.
مهران بابتسامه جذابه: مش تحاسبي.
شوق كست وجنتيها حمرة خفيفه بعد ان احاط خصرها وجذبها اليه لتلتصق به.
مهران بهمس: في حاجه مهمه نسينا نعملها امبارح.
رمشت بعينيها بتوتر، ازاح شعرها خلف اذنها بهدوء، لتنزل نظرها بخجل. اقترب منها مهران وقال بهمس: نسيت ارحب بيكي بطريقه كويسه.
شوق شعرت بانفاسه الساخنه تلفح وجهها لتتورد وجنتيها وحاولت الابتعاد، لكنها صدمت به يجذبها بخفه لترتطم بكتفه.
ووووووو يتبع…
#دميتي_الجميله 3
شوق شعرت بانفاسه الساخنه تلفح وجهها لتتورد وجنتيها، لكنها صدمت به يجذبها بخفه لترتطم بكتفه. فتحت عينها بصدمه لتقول بتلعثم: مممهرران، اانا انا لاازم انززل بسرعه.
رفع كفه ليحتضن وجنتها المحمره من شدة خجلها وهو يحرك ابهامه عليها برقه هامسا بتيه اذابها: اول مره اعرف ان اسمي حلو كده.
شوق نبضات قلبها تتزايد بسرعه وعيناها تتهرب من النظر اليه حتى شعرت بقبلة ساخنه على وجنتها ليزداد توترها. شوق تراجعت خطوة الى الوراء لكنه منعها هامسا بتحذير: اياكي تتحركي، قالها وهو مغمضا عينيه مستمتعا بقربها ليدفن وجهها بعنقها ويداها تتجولان بحنان على ملامح حضورها.
حتى قاطعهم رنين هاتفه المستمر. تجاهله مهران وهو مستمر بما يفعله.
شوق بتوتر وانفاس متسارعه: مممهرران، تللفونك.
حملها بين يدها مرددا: سيبك منهم.
واتجه بها الى السرير، وضعها على السرير واقترب منها، انكمشت شوق على نفسها وقالت بخفوت: اكيد في حاجه مهمه.
اغمض عينيه بضيق من اصرارها والتقط هاتفه غاضبا وعيناه مازالتا تحيطانها برغبه عارمه، فخجلها لا يزيده الا رغبة بها.
مهران: عايز ايه ياعامر؟
عامر: …
مهران بغضب: ازاي دا حصل وانت كنتي فين؟
عامر: …
مهران: طيب طيب ماشي، نص ساعه واكون عندك.
اغلق الهاتف والتفت الى مكانها وابتسم عندما وجدها تسرع الى الحمام واغلقت الباب هربا منه.
غيث باستهزاء: اهلا اهلا بعريسنا، نورت مكتبي.
مهران بسخرية: مكتبك؟
غيث جلس ببرود على مكتبه واضعا قدم على الاخرى: هو انت معرفتش؟ انا اشتريت اسهم هاشم شريكك.
مهران: اها، لكن انت ناسي ان هاشم مكنش ليه اي صلاحيات بالشركه غير أن نسبته محدوده جدا.
غيث بغمزه: المهم بقينا شركا.
نظر له مهران بغيظ وغادر. اما الاخر رفع سماعة الهاتف.
غيث: ايوا ياروحي…
غيث: لا انتي وحشاني اوووي، عايزك النهارده تضبطيني بسهره حلوه عشان هحتفل.
غيث: ماشي اشوفك بالليل سلام ياقلبي.
تعرفت شوق على عائلته والده منصور وعمته عواطف واخته الصغرى مريم. شعرت بالدفئ وسط هذه العائله، الشعور الذي لطالما افتقدته. بدأت تعتاد عليهم بمجرد جلوسها معهم والحديث، فهم عائلة مترابطه والجميع يحب بعضهم البعض، عكس عائلتها. لترتجف اوصالها فور سماعها لصوت زوجة عمها وعمها عندما ادخلتهم الخادمه.
وقف الجميع يرحبون بضيوفهم، اما شوق لم تتحرك من مكانها، حدقت عينها اتسعت بخوف مما ينتظرها من هذه الزياره. استفاقت من شرودها على زوجه عمها وهي تحتضنها بود مصطنع: ازيك ياحبيبتي، عامله ايه؟
خرج صوتها مرتجف مع تغغير ملامحها وشحوب وجهها الذي لاحظه الجميع: الحمد لله.
مضى بعض الوقت واخذتها زوجه عمها الى غرفتها لتطمئن عليها كما اخبرتهم.
ساميه بغضب: انت اجننتي؟ ازاي تمنعيه؟ ده هيقلب على عمك، وهيدمره.
شوق بخوف: انا… انا والله..
ساميه بحده: هتصل بعمك يجي يشوفله صرفه بعمايلك السوده، انتي تطولي تتجوزي مهران الجبالي بنت فقريه بصحيح؟
في السياره.
عامر بمزاح: ايه ياعم، خفف السرعه شوي، العروسه مش هتطير.
ارتسمت ابتسامه على شفتيها لتظهر غمازاته الجذابه وهو يتذكر لحضاتهم امس ليردد: ابوي اتصل وبلغني اجي، مش اللي ببالك.
عامر بسخرية: والله وانا هصدق، ده اللي مكنش عاوز يتجوز، وانا صنف الحريم كله مش بطيقه.
رددها عامر ساخرا من صديقه المقرب لتتغير ملامح مهران لوهله الى الجمود والضيق واكمل طريقه بصمت، والآخر فضل الصمت ايضا بعد أن شعر بأنه فتح جرح قديم بداخل صديقه لا يمكن أن يشفى.
ليكرر عامر بحرج: احم، انا اسف.
هز راسه الاخر واكمل طريقه بهدوء.
صفعة قوية تلقتها على وجنتها لتسقط أرضا.
احسان بغضب: انا قلت ايه؟ هااا، قلت ايه؟ مش قولتلك يا*** متزعليش الراجل؟ ليجذبها من شعرها: وانا اقول سايبك في الصباحيه ليه؟ تلاقيكي عكننتي عليه.
شوق رددت ببكاء وشقهات: والله انا انا مم..
دفعها على السرير يردد بتحذير: دلوقتي ساميه تجهزك، مش عايز غلطه، فاهمه؟ متمنعيش الراجل عن حقه. ليكمل بتحذير: واللله واقسم بالله لو اشتكى منك مره وحده بس لكون مربيكي من تاني، فاهمه.
هزت راسها بايجاب وجسدها يرتجف. عدل عمها احسان ثيابه بهدوء وخرج بعد ان رسم ابتسامه على شفتيه.
اما زوجته فاخرجت قميص نوم بسيط وجعلتها ترتديه ووضعت لها مساحيق التجميل لتزداد جمال فوق جماله، وهي تهددها وتحذرها بانه يجب ان تتم هذا الزواج بسرعه.
وصل مهران الى المنزل، كانت عيناه تبحثان عنها بكل مكان حتى سأل احدى الخادمات.
مرددا بمغازله: اي الجمال ده؟
شوق مازالت على حالها لم ترفع وجهها اليه وهي محرجه جدا، تحاول جذب ذاك القميص اللعين لتغطي ما امكن من جسدها. لكنه امسك يدها وقد احاط خصرها بتملك، واقترب من اذنيها ليهمس بانفاسه الساخنه: تجنني، خدتي عقلي يابنت النجاتي.
ليضع خده على وجنتها ويحركها بهدوء، والاخرى تشعر بقشعريريه تسري بجسدها ويده التي تتحرك بحنان على ملامحها لم تدع لها مجال لأي اعتراض.
و يتبع…
#دميتي_الجميله 4
وضع خده على وجنتها وحركها بهدوء على عنقها ووجنتها. شعرت بقشعريره تسري بجسدها بسبب لحيته الخفيفه، ويده التي تتحرك بحنان على ملامحها لم يدع لها مجال لأي اعتراض. رفع وجهها بيده يرغب بتقبيل تلك الشفاه التي يتوق الى تذوقها منذ امس، والاخرى مستسلمة له هذه المره، قلبها يكاد يتوقف، اغمضت عينيها باستسلام تدعه يفعل مايشاء.
حتى شعرت به يبتعد عنها.
مهران هامسا: اي ده؟
فتحت عينيها بارتباك وهي تعدل ذلك القميص وترتب شعرها ووجها الى الارض.
مهران: اي اللي في وشك ده؟
بشرتها البيضاء الناصعه طبعه عليها اصابع يد عمها اثر صفعته تلك. رفعت يدها تتحسس وجنتها، اغمضت عينيها بقليلا من الالم. هامستا بحرج: ايه؟
مهران بانفعال طفيف: مين اللي عامل في وشك كده؟ شوق…
مهران: انطقي.
ابتلعت مابجوفها بارتباك هامستا: عامل ايه؟ ممش فاهمه.
مهران ردد محذرا: شوق، مين اللي ضربك كده؟
شوق بتهرب: مممحدش.. لتكمل بكذب: يمكن وقعت..
مهران بتحذير: ششوق..
بتهرب وعيناها امتلأت بالدموع: بببعد اذنك…
لم تكمل كلمتها ليمسك ذراعها جاذبا اياها اليه. نظرت الى عينيه مباشره، عينان كالصقر يملئهما الغضب، ردد بهدوء ارعبها: اخر مره اسألك، مين عمل فيكي كده؟
نزلت دموعها التي تجاهد طوال هذا الوقت لمنعها. خفف قبضته على ذراعها بعد ان رأها هكذا، ثم مالبث ان تركها لتجلس على الاريكه مكانها وشهقاتها تعلو. اغمض عينيه بضيق وهو يراها هكذا، جلس بجانبها وجذبها اليه محتضنا اياها هامسا بتهدأه: اهدي خلاص، يمكن انا زودتها شويه، بس انا مش هسيب الحكايه دي تعدي، فاهمه.
لم تتفوه بكلمه واحده وهي مازالت تضع راسها على كتفه وهو يحرك يدها على كتفها، يحاول تهدأتها. حتى سمع صوت طرقات على الباب.
مريم: مهران.
مهران: ايوا ياحبيبتي.
مريم: ابوي طالبكم تحت عشان عم شوق ومراته هيمشوا.
ابتلعت مابجوفها بتوتر وقد رفعت نظرها الى مهران الذي تغييرت ملامحه وقد فهم ماحدث، لينهض بسرعه وهو ينظر الى عروسه التي تناظره برجاء، لكنه تجاهلها واجاب اخته بهدوء: ماشي ياروحي، ثواني وهننزل. اجهزي، قالها دون النظر اليها.
ظلت واقفه تنظر اليه لتقول بخفوت: ممهران، ارجو…
اجهزي وحصليني بسرعه، قال كلماته وغادر الغرفه. لتغيير ملابسها بسرعه وتتبعه.
امام القصر كان منصور وعواطف يودعان احسان وزوجته لكن صوت مهران اوقفهم.
مهران: اهلا اهلا يااحسان، نورت.
احسان: ده نورك.
مهران وهو يضع يده على كتف الاخر: ينفع تمشوا بسرعه كده؟ دا انا لسه مشفتكش، ياراجل.
احسان: معلش، خيرها بغيره.




