منوعات

ابويا اتهم امي بالخيانه لمده 28 سنه ج 1

بويا اتهم أمي بالخېانة لمدة 28 سنة.. وأصر إني أعمل تحليل DNA، لكن النتيجة كشفت سر محدش كان يتخيله!
طول 28 سنة، وأبويا مقتنع إني مش بنته، وإن أمي خانته وجابتني من راجل تاني! عمره ما ساب فرصة إلا وذلّني فيها، وكل ما كنت أكبر، كانت اتهاماته بتزيد، لحد ما بقيت بتمنى أخلص من البيت ده وأعيش في أي مكان بعيد عن إهاناته.
لكن عمري ما تخيلت إن اليوم اللي طلب مني فيه أعمل تحليل DNA هيكون بداية سر هيقلب حياتي كلها!
أنا اسمي مريم، عندي 28 سنة، وكنت عايشة مع أبويا عثمان وأمي سعاد في شقة كبيرة في مصر الجديدة.
أبويا كان صاحب شركة مقاولات،

وراجل بيهتم جدًا بمظهره قدام الناس، وسمعته عنده بالدنيا وما فيها. لكن جوه البيت كان شخص تاني خالص، قاسې ومفيش في قلبه رحمة.
من وأنا طفلة، وهو بيبص لملامحي ويقارنها بملامحه، وكل شوية يكرر نفس الجملة إنتِ مش شبهي! لا لون عينيكي شبهي ولا شعرك شبه حد في عيلتي!
في الأول مكنتش فاهمة هو قصده إيه، لكن مع الوقت بدأت أفهم إن أبويا شايف اختلاف شكلي عنه دليل إن أمي خانته!
وكل ما أمي تحاول تدافع عن نفسها، كان صوته يعلى وېهينها ويقول لها فاكرة إنك هتفضلي تضحكي عليا العمر كله؟ أنا مش مغفل!
أمي كانت ست هادية وطيبة، عمرها ما كانت بتحب المشاكل،
وكانت دايمًا بتحاول تبعدني عن خناقاتهم. لكن كنت بشوف دموعها بعد ما أبويا يدخل أوضته، وساعات كتير كنت ألاقيها قاعدة لوحدها ماسكة صورتي وأنا صغيرة وبتعيط.
أما أبويا، فعمره ما حسسني إني بنته. كان بيحسب عليا كل جنيه، ولو طلبت منه حاجة زيادة يرد عليا بكل قسۏة
أنا مش ملزم أصرف على بنت مش متأكد إنها من دمي!
حتى لما خلصت الثانوية ودخلت الجامعة، رفض يدفع مصاريف تعليمي، واضطريت أشتغل في مكتب محاسبة بعد المحاضرات عشان أقدر أكمل دراستي.
أمي كانت بتساعدني من مرتبها البسيط، وكل ما أضعف وأقول لها إني تعبت ومش قادرة أكمل، كانت تمسك إيدي
وتقول لي

نا جنبك يا مريم، ومهما حصل مش هسيبك أبدًا.
عدّت السنين، واتخرجت واشتغلت، ولما حسام اتقدم لي، حسيت إن أخيرًا ربنا بيعوضني عن كل اللي شوفته، وإن ممكن أبدأ حياة جديدة بعيد عن العڈاب ده.
لكن أبويا كان ليه رأي تاني!
في أول قعدة رسمية بينه وبين حسام، فاجأني لما قال له بكل بجاحة إنت عارف إن فيه شكوك حوالين نسب مريم؟ أنا بصراحة مش مقتنع إنها بنتي، وأمها أدرى بالحقيقة!
اټصدمت من كلامه، وحسام وشه اتقلب من الڠضب، وقال له إنه لازم يحترم وجودي ويتكلم عني بطريقة أحسن من كده.
لكن أبويا رد بمنتهى البرود
أنا مش هوافق على الجوازة دي غير لما أعرف الحقيقة بنفسي!
رجعت البيت يومها وأنا
مڼهارة، ودخلت له وواجهته وقلت له
إنت عايز مني إيه بالظبط يا بابا؟ هتفضل طول عمرك تذلني وتشكك في أمي؟
بص لي بثقة وقال
عايز تحليل DNA، وأنا مستعد أدفع كل تكاليفه. ولو النتيجة طلعت إنك بنتي، هتحمل مسؤولية جوازك وهعتذر لك قدام كل الناس!
بصيت له وقلت بثبات
موافقة، بس عندي شرط واحد… أمي تعمل التحليل معانا!
أول ما سمع كلامي، ملامحه اتغيرت للحظة، وبص ناحية أمي اللي كانت واقفة عند باب المطبخ.
وبعدين رجع بص لي وقال
مفيش مشكلة، أنا موافق. وخلينا نشوف الحقيقة هتظهر إزاي!
الغريب إن أمي ما اعترضتش، لكنها كانت شاحبة ووشها مخطۏف، وبتبص لي بنظرة غريبة عمري ما شوفتها في عينيها قبل
كده.
بعد يومين، رحنا إحنا التلاتة مع بعض لمعمل تحاليل معروف، وأخدوا العينات مننا، وقالوا إن النتيجة هتظهر خلال أسبوعين.
طول الطريق أبويا كان مبتسم ابتسامة غريبة، وفضل يردد
خلاص، أيام الكذبة دي بقت معدودة، وكل واحد هيعرف حجمه الحقيقي!
أما أمي، فكانت ساكتة تمامًا، ولا نطقت بكلمة واحدة.
وأول ما رجعنا البيت، طلبت مني أدخل معاها أوضتها.
قفلت الباب، وقعدت جنبي، ومسكت إيدي بقوة وقالت بصوت بيرتعش
يا مريم، أنا عايزاكي تعرفي حاجة… أنا بحبك، ومهما كانت نتيجة التحليل، لازم تعرفي إن فيه حاجات في الدنيا أكبر من حكاية الډم والنسب.
قلبي اتقبض من كلامها، وسألتها وأنا ببصلها پصدمة
إنتِ
تقصدي إيه يا ماما؟ هو

السابق1 من 3
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى