منوعات

كيد الحموات الجزء الثاني حكايات منى السيد

لغلبان، ملوش ذنب في خلافاتنا!
ابنك ملوش ذنب؟! وابنك التاني، محمود، اللي هو جوزي اللي دخلتوني في لعبة حقېرة وخليتوه يشمت فيا ويهيني، ده كان له ذنب؟ ولا أنا اللي ماليش ضهر ولا سند عندكم ومرمية في الشارع؟ بصي بقى يا حماتي، اسمعي الكلام اللي مفيش فيه رجعة، عشان لو حركة واحدة غلط اتعملت، الريكورد ده مش هيروح لأم العروسة بس، ده هينزل على جروب العيلة الكبير، الجروب اللي حطيتوا فيه صوركم وتريقتكم عليا، وهخلي العيلة كلها تعرف وشك الحقيقي!
حماتي دموعها نزلت من الخۏف على مصلحة ابنها وفضيحتها، وقالت بصوت مكسور
عايزة إيه يا فوزية؟ اطلبي اللي انتي عايزاه بس امسحي البتاع ده من تليفونك، الله يستر عليكي بلاش فضايح، إحنا نسايبنا ناس كبار ومش بتوع شوشرة!
قعدت على الصالون وحطيت رجل على رجل، وبصيت في الصالة اللي احتفلوا فيها امبارح، شفت باقي الزينة المفرقعة على الأرض،
وريحة العطور الرخيصة لسه معلقة في الجو. قولت بصوت واثق وقاطع
طلباتي مفيش أسهل منها، بس هتتنفذ بالحرف، وقدام عيني.. أولاً رد اعتباري، مش بيني وبينك في الأوض المقفولة.. جروب العيلة اللي نزل فيه التشهير بيا وباسم وإني ماليش في الواجب ومبحبش الخير، ينزل فيه بوست اعتذار رسمي، بصوتك انتي، تقولي إنك انتي اللي غلطتي وإنك طلبتي مني طلب مش أصول وفهمتيني غلط، وإن فوزية أصل الأصول وعمرها ما قصرت!
حماتي برقت عينيها وقالت بنحيب
انتي عاوزة تنزلي قيمتي قدام سلايفك وبنات أختي؟ عايزاني أقول إني غلطت؟ دي رقبتي تطير ولا أعملها!
يبقى رقبة الخطوبة تطير يا ماما، والقرار ليكي، أنتي اللي بتختاري تكسري خطوبة ابنك وفرحته، ولا تنزلي مناخيرك اللي طايحة في الكل شوية وتعترفي بالحق؟
سكتت لحظة، والغيظ كان بياكل في وشها، بس شافت في عيني إصرار مفيش فيه هزار. هزت راسها باستسلام
وقالت
ماشي.. وإيه كمان؟
ثانياً العزومة اللي جاية، عزومة رد الواجب لأهل العروسة، هتحصل في أكبر مطعم مشويات
في المنطقة، وعلى حسابك انتي ومحمود، ومش هقف في مطبخ ولا هغسل معلقة، وهكون أول الحاضرين بلابسة تليق بيا وبقيمتي، وهتعرفيهم بيا كأني ست الكل، ومفيش كلمة تتقال من تحت لتحت.. وثالثاً، وده الأهم ابنك محمود يتربى، يدخل بيتي ويعرف إن له زوجة كرامتها خط أحمر، وإن بيت أمه مش ملجأ لمعايرة مراته!
حماتي نزلت راسها في الأرض، مقدرتش تنطق كلمة اعتراض واحدة. حسيت براحة غريبة بتغسل قلبي، مش شماتة، بس إحساس إن كرامتي اللي داست عليها بجزمتها رجعت تلمع من تاني.
معاكي نص ساعة يا حماتي، تعملي الفويس نوت وتبعتبها على الجروب، وهستنى أشوفها هنا على شاشتي قبل ما أخطو عتبة الباب، والتسجيل ده هيفضل معايا كارت أمان، لو فكرتي بس في يوم من الأيام تلعبي لعبة تانية، هدوس على
زرار الإرسال

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى