منوعات

عروس ثلاثة أيام وحماتي عايزين خدامه ج 1 حكايات منى السيد

ي الكلام وقالت بلوم ولؤم وفيها إيه يا أخويا لما تنزل تساعد حماتها؟ هي هتنزل لغريبة؟ دي بمقام أمها! وبعدين بنات اليومين دول مايعين وعايزين الجواز كوافير وخروج وأكل جاهز، الجواز مسؤولية يا حبيبتي، وإنتِ داخلة عيلة كبيرة وليها مقامها!
أنا مقدرتش أسكت، دمي غلي ولقيت نفسي بتكلم بصوت باين فيه القوة رغم رجفة القهر عيلة كبيرة ومقامها على راسي، بس مقام البني آدم عند ربنا بكرامته! أنا أخدم حماتي لما تعيا، أشيلها فوق راسي بذوقي وإحساني، مش بالأمر وفرض السيطرة كأني شغالة بلقمتي!
طارق قرب مني، وعينيه كانت بطلع شرار، وقال بصوت واطي بس حاد يرن في ودني ياسمين، اخرسي ومتدخليش في كلام الكبار! إنتِ دلوقتي تدخلي جوة تلبسي طرحتك وتلمي حاجتك وتنزلي معايا بالذوق، قبل ما الموضوع يكبر بجد وساعتها مش هتعجبك النتيجة!
بصيتله في عينيه، كنت بدور على الراجل اللي حبني
وخطبني سنتين، ملقيتش غير نسخة مصغرة من أمه.. نسخة عايزة تكسرني وخلاص عشان منظره قدام أهله.
قلتله بثبات وعيني في عينه مش هدخل ومش راجعة يا طارق. وأنا قولتلك شرطي في التليفون، شقة مستقلة بعيد عن بيت أمك، وكرامتي تتصان، غير كده إحنا منصلحش لبعض.
طارق ضحك باستهزاء، وبص لخاله وعمته وقال شايفة يا عمتي؟ شايفة الست هانم؟ بتشترط عليا أسيب بيت أمي اللي ربتني عشانها!
عمته ضړبت كف على كف وقالت يخيبك يا راجل لو سمعت كلام واحدة لسه متجوزها من تلات تيام وتمشيك على عجين ما تلخبطوش! ده اللي كان ناقص، تفرقي بين الولد وأمه؟
بابا قام وقف، وبصوت هز حيطان الصالة قال لحد هنا وكفاية! مجلسكم ده ملوش لازمة عندي، وبنتي مش هتنزل من بيتي ڠصب، ولا هي ملطشة لحد. اللي عنده كلمة عدلة يقولها، واللي جاي يستعرض عضلاته يطلع برة بيتي!
الحاج إسماعيل قام وقف بعصبية وقال إحنا كنا
جايين نلم الشمل بالمعروف، بس واضح إنكم مش مقدرين الأصول. يلا يا طارق.. يلا يا عفاف، وخلي بنتك قاعدة جنبك تشبع بيها!
طارق وقف عند الباب، وبصلي بصه كلها غل وتحدي، ومد إيده في جيبه وطلع ورقة وطبقها في إيده وهو بيبتسم ابتسامة صفرا خلت شعر جسمي يقف فاكرة إنك كده لويتي دراعي يا ياسمين؟ طيب ابقي شوفي الورقة دي بعد ما أمشي، وخلي أبوكي ينفعك لما الناس كلها تتكلم عنك وتعرف الحقيقة اللي أمي جهزتهالك!
رمى الورقة على الترابيزة اللي جنب الباب وخرجوا، ورزع الباب وراه برنة خلت قلبي يقع في رجلي.
أخويا جرى على الترابيزة ومسك الورقة، وماما قربت منه ملهوفة، وبابا وشه بهت وهو بيبص عليها. أنا كنت واقفة متجمدة، رجلي مش شيلاني، وسؤال واحد بيرن في دماغي ورقة إيه دي؟ وأمه مجهزة إيه عشان ټفضحني بيه وسط الناس؟
مديت إيدي المرتعشة
عشان أفتح الورقة وأقرأ المصېبة اللي سايبينهالي
وراهم…

4 من 4التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى