منوعات

احمد فضل واقف مكانه

 

سما ابتسمت وضمته لحضنها وقالتله إحنا عيلة كاملة طول ما إحنا بنحب بعض وبنحافظ على بعض

 

آدم رفع وشه وبصلها وقالها طب أوعديني متسافريش وتسيبيني لوحدي تاني

 

سما باست راسه وقالتله أوعدك إني عمري ما هسيبك تحس إنك لوحدك يا حبيبي

 

وفي اللحظة دي رن موبايلها برسالة من رقم مجهول

 

فتحتها ولقت صورة قديمة ليها مع أحمد ووالدها قدام مقر الشركة قبل سنين

 

وتحت الصورة جملة واحدة

 

إنتي استرديتي فلوسك يا سما لكن لسه فيه سر واحد محدش قالك عليه عن سبب اختيار أحمد ليكي من البداية

 

سما فضلت باصة للرسالة للحظات وبعدها قفلت الموبايل من غير ما ترد

 

لكنها المرة دي ماخافتش

 

لأنها اتعلمت إن مش كل حد بيقول إنه بيحبك بيكون فعلاً عايز مصلحتك وإن الثقة مش معناها إنك تسلمي حياتك وحقوقك لأي حد مهما كان قريب منك

 

ورجعت تبص لابنها وهي مبتسمة

 

كانت خسرت جوزها وخسرت أبوها وخسرت أختها لفترة طويلة لكنها أخيراً كسبت نفسها وعرفت إن أغلى حاجة ممكن تحافظ عليها مش الفلوس ولا الممتلكات

 

أغلى حاجة هي كرامتها وراحة بالها وأمان ابنها.

 

تمت ❤️

3 من 3التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى