منوعات

جوزي قرر يطردني من بيتي علشان يسكن اهله حكايات منى السيد ج2

ما فاكرين إن أسلوب الفضايح والردح بتاع زمان هو اللي هيمشي عليا، وفاكرين إني الست الغلبانة اللي هتخاف على شكلها قدام الجيران فتنزل راسها وتستسلم للواقع.
قومت وقفت على حيلي، وطلعت موبايلي من جيبي التاني، وفتحت قفل الشاشة، وشغلت سبيكر التليفون قدامهم.
ألو، يا مدام نيفين؟ صوت نيفين المحامية طلع واضح وقوي في الصالة أيوة يا منى، طمنيني، عملتي إيه؟ الورق كله جاهز معايا هنا.
بصيت في عيون حماتي اللي اتوسعت بړعب، وقلتلها كل حاجة تمام يا نيفين. قوليلي بس بصوت عالي عشان الناس اللي عندي في الصالة يسمعوا، الإجراءات اللي بدأناها الصبح وصلت لإيه؟
صوت نيفين جه بكل حزم قانوني مدروس تمام يا حبيبتي. أولاً، التوكيل العام للقضايا والإدارة اللي كان معمول لأستاذ كريم تم إلغاؤه رسمي في مكتب شهر عقاري الجيزة الساعة ١١ الضهر النهاردة، ومسجل إخطار رسمي على يد محضر هيوصله بكرة الصبح
عشان ميعرفش يتصرف في أي حساب بنكي أو ورقة تخصك. ثانياً، قدمنا طلب فوري لرئيس النيابة بإثبات حالة ومنع تعرض لأي شخص يدخل الشقة بدون موافقة المالك الرسمي، ودافق عليه استعجالاً لأنك المالك الوحيد المسجل، ومعانا إفادة إن كريم ملوش أي صفة قانونية في العقار ده. تالت حاجة بقى، ودي الأهم… مأمور الضبط القضائي والقوة المرافقة مع المحضرين هيتحركوا بعد العصر مباشرة لمعاينة المكان وإثبات أي شروع في الاستيلاء على المنقولات، لأن الكراتين اللي بتقولي عليها دي تعتبر شروع في تبديد عفش وشروع في ڠصب حيازة بالقوة.
أول ما نيفين خلصت الجملة الأخيرة دي، حمايا قعد مكانه على الكنبة بسرعة ورجليه خذلته، والسېجارة التانية اللي كان بيولعها وقعت من إيده على الأرض.
كريم قرب مني وعينيه فيها نظرة انكسار مرعبة، وبدأ يوطي صوته ويتوسل منى… إيه اللي إنتِ بتعمليه ده؟ إنتِ عايزة ټحبسي جوزك
وتفضحينا قدام النيابة والمحاضر؟! إحنا أهل، كل حاجة تتحل بالتفاهم والود! ليه كبرتي الموضوع كده؟
قفلت المكالمة مع نيفين، وحطيت الموبايل في جيبي، وربعت إيدي وبصيتله بعينين مېتة أهل؟! دلوقتي افتكرت إننا أهل يا كريم؟! لما كنت واقف في المطبخ الصبح وأمك بتلم أطباقي وصيني جهازي في الكراتين وإنت حاطط إيدك في جيبك وفرحان بانتصارك، كنت فاكرني إيه؟ غريبة؟ خدامة جايبها من الشارع تلم حاجتها وترميها عشان تسكن أهلك مكانها؟! لما قولتلي أنا وعدت أمي والموضوع منتهي وميهمنيش رأيك، كنت فين كلمة أهل دي؟!
حماتي صوتها بدأ يتهز لأول مرة من سنين، الغرور اللي كان مالي ملامحها بدأ يتقشر ويظهر تحته الخۏف من الپهدلة والمحاكم إنتِ… إنتِ هتعملي فينا كده بجد يا منى؟ أنا ست كبيرة، ترضي تدخلي على بيتي البوليس والمحاضر عشان شوية عفش؟ ده أنا زي أمك برضه!
ضحكت بسخرية قطعت قلبها لأ يا طنط…
متقوليش زي

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى