
يوسف: أنا كويس يا قلبي.
إسراء: إيه اللي قومك؟
يوسف: كنت عايز أروح الحمام.
قامت من مكانها بسرعة وأسندته حتى ذهب إلى الحمام وعاد إلى السرير، لكنها كانت قد خاصمته ولم تتكلم معه، وقبل أن تقوم جذبها لحضنه رغمًا عنها وهمس: مش عايز أتعبك، بقالك كام يوم ما نمتيش، ما صدقت تنامي.
إسراء بعصبية ودموع: يعني تقوم وانت مش قادر وتفتح الجرح عشان ما تصحنيش؟
يوسف: كلي فداكي يا إسراء.
إسراء: لا مش فدايا، وإن تكررت تاني حازعل منك جامد.
يوسف بعشق: وأنا ما أقدرش على زعلك يا حب عمري، يلا نامي تاني عشان خاطري.
نامت في حضنه مرة أخرى وهو غير مصدق أنها معه وبحضنه، سعيد جدًا بوجودها.
يا فندم، اختفى؟
يوسف: يعني إيه اختفى؟ اسمع، فيها عمركو وعمركوا، اهلكوا، إن ما لقتوهوش انت سامع، حنسفكوا.
ـ حاضر يا باشا، حنحاول.
يوسف: لا ما تحاولش يا روح أمك، أوصلوا للجدع اللي كان مسؤول عن ده وتجيبه، أنا حياتي كلها واقفة على ده.
ـ حاضر يا باشا.
إسراء: بتكلم مين؟
يوسف بتوتر: ما فيش، تعالي وحشتيني.
قعدت في حضنه وكان يلعب بشعرها.
يوسف: بقالك فترة ما بتروحيش عالجامعة، أنا آسف سامحيني.
إسراء: بس هبل، انت أهم.
يوسف: يا جدع، الكلام ده حيخليني أكلك دلوقتي.
دفعته من صدره قليلًا وهمست: عشان خاطري نفك الجرح الأول.
يوسف: عشان خاطرك أستحمل كل حاجة.
قبلته بجانب شفتيه وهمست: كلمني عن نفسك، قولي كل حاجة.
يوسف: أمممم، اسمي يوسف القاضي، بحبك أوي أوي.
إسراء بسخرية: هه، تصدق ما كنتش أعرف، أنا بتكلم جد.
يوسف: عندي أخ من والدتي، كانت متجوزة قبل والدي، يعني كانت تحب والدي وأهلها أجبروها تتجوز ابن عمها، وبعد ما مات تجوزها بابا. وعندي أخ بس كان مسافر ورجع من فترة، مراته كانت هنا مع أمي.
إسراء: الله حلو أوي، بعد ما تتحرم من حاجة وتكون مفكر أنه خلاص، ربنا يحققلك حلمك.
يوسف: أيوة، أنا كنت فاقد الأمل فيكي.
إسراء: هههه، بكرة حنغير الجرح.
يوسف: تروحي الجامعة، وبس نرجع نغير سوا.
إسراء: أنا…
يوسف: ولا كلمة، لازم تجتهدي من الأول.
إسراء بابتسامة: تمام.
ذهبت إلى الجامعة غصبًا، كانت تريد أن تبقى بجانبه. كان معها سائق خاص، وكانت هناك سيارة أخرى تحميها. تقف مع صديقاتها، وكان يقف معهم شاب يدعى خالد يضحك معهم، وكان ينظر لإسراء بإعجاب شديد. جاء يوسف لها وكان يريد أن يفاجئها، ليراها تقف معهم وهناك شاب…




