منوعات

عروس ثلاثة أيام وحماتي عايزين خدامه ج 1 حكايات منى السيد

ن حد يكلمني بالطريقة دي؟ أنا مراتك، مش خدامة عند حد!
حماتي بدأت تمثل دور الضحېة، وفضلت تقول
أهو ده اللي كنت خاېفة منه! لسه متجوزة ابني من تلات أيام وبترد عليا، أومال لما تعدي سنة هتعمل فيا إيه؟
جوزي قرب مني وقال بحدة
اعتذري لأمي، ومتكبريش الموضوع.
بصيتله پصدمة، وقلت
أعتذر عن إيه؟ عشان مش قابلة حد يفرض عليا أخدمه؟ لو إنت شايف إن ده الطبيعي، يبقى إحنا لازم نقف ونتكلم.
طلعت موبايلي واتصلت بأبويا، وأول ما رد قلتله
يا بابا، ممكن تيجي تاخدني؟ أنا مش قادرة أكمل هنا.
وبالفعل، بعد أقل من نص ساعة، بابا وماما وإخواتي وصلوا.
أمي أول ما عرفت اللي حصل، بصت لحماتي وقالت بجدية
بنتي مش هتعيش خدامة لحد! ولادك وبناتك يخدموا نفسهم، وبنتي مش مسؤولة عن حد غير جوزها. ولو ساعدتك في يوم يبقى من ذوقها وأصولها، مش فرض عليها.
وبعدين بصتلي
وقالت
يلا يا ياسمين، لمي هدومك وتعالي معانا.
لمېت حاجتي وأنا قلبي مكسور، مش مصدقة إن أول أيام جوازي انتهت بالشكل ده.
ومن ساعتها وأنا في بيت أبويا، وجوزي بيتصل بيا كل شوية ويقول
أنا هاجي أخدك ونرجع بيتنا، ومش عايز نفتح أي كلام حصل.
لكن أنا رفضت وقلتله
أنا مش راجعة غير بشروط واضحة. أولها إننا نسكن في شقة لوحدنا، وتاني حاجة إنك تفهم إن ليا كرامة وحدود، ومش هقبل إن حد يتحكم فيا أو يفرض عليا حاجة.
سكت شوية، وبعدها قال ببرود إنتِ فاكرة إنك لما تسكني لوحدك كده هتخلصي من أمي؟ إنتِ لسه متعرفيش هي ممكن تعمل إيه!
اتعصبت من طريقته وقلتله أنا مش فاهمة إنت بتهددني ولا بتفهمني؟ وعلى العموم أنا مش هرجع غير لما نتفق على شروط واضحة.
قفل المكالمة في وشي، وبعدها بدقايق لقيت حماتي باعتالي رسالة، فتحتها لقيتها بتقولي
يا ياسمين، إنتِ
فاكرة إنك لما خرجتي من بيتي كده كسبتي؟ استني لما تعرفي أنا هعمل إيه عشان أخلي ابني يرجعك ڠصب عنك!
وقتها عرفت إن الموضوع مش مجرد خلاف بيني وبين حماتي، وإن رجوعي لجوزي مش هيكون بالسهولة اللي هو متخيلها… لكن اللي حصل بعدها كان أكبر من كل توقعاتي!
إيدي كانت بتترعش والموبايل في إيدي، فضلت باصة للشاشة ومش مستوعبة الجبروت! يعني بدل ما تتكسف من اللي عملته، أو حتى تسكت وابنها يصلح اللي انكسر، بتبعت تهددني عيني عينك؟
قفلت الشاشة وأنا حاسة بڼار قايدة في صدري. قومت وقفت في نص أوضتي القديمة في بيت بابا، الأوضة اللي سيبتها من تلات أيام بس بفستان أبيض وزفة وطرحة، ورجعتلها بشنطة هدومي وكسرة نفسي.
ماما دخلت عليا بهدوء، شايلة كوباية ليمون دافي، حطتها قدامي على الكومودينو وبصت في وشي بحنية الدنيا كلها وقالت بتفكري في إيه يا ياسمين؟
روقي دمك يا بنتي، محدش

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى