منوعات

حب حادق بقلم نسمه مالك ج 2

لحلقة السابعة بعد مرور 6شهور…… ..لو الدموع بترجع اللى راح كنت بكيت عمرى كله بس يرجعلى ابويا..مكنش ينفع استسلم للحزن…لازم اكون قويه علشان امى..اه امى يارب اشفيهالى واحفظهالى. ..حصل حاجات كتير فى ال6شهور اللى فاتو دول بس اهمهم انى….

.اتجوزت…. فلاش بااااااااااك عمر:ماسك ايدى وبيسوق بسرعه مجنونه…اهدى واتنفسى متخافيش احنا قربنا على المستشفى..نزل بسرعه وشالنى ودخل يجرى دكتور هنا بسرعه….بعد الكشف قالو عندى صدمه عصبيه حاده فضلت شويه فى المستشفى وهو جنبى مسبش ايدى طول الوقت مهما حاولت اشدها من ايده.

وكل ما دموعى تنزل على خدى يمسحالى. وفجأه قرب منى وهمس قدام شفايفى. عمر:لو فضلتى تعيطى كده هعتبرها دعوه صريحه انى اسكتك بطرقتى..وبص على شفيفى وغمزلى بعيونه. ندى:بغيظ وغض,,ب. ابعد عنى ملكش دعوه بيا. عيطت اكتر.

 

انت اييييه كمان مش عايزنى احزن ولا اعيط على ابويا اما انك عديم الاحساس مش بس عديم الادب والأخ…وقبل ما اكمل كان باسنى من شفايفى وبعد بسرعه لما حس ان الباب هيتفتح البوسه دى كانت كفيله تخرسنى لحد ما المحلول اللى فى ايدى خلص وحسيت انى اقدر امشى وطلبت من الدكتور اخرج.

لازم اودع بابا لازم كنت اشوفه واعرف م,,ات ازاى وهو عمره ما اشتكى من اى حاجه وصلنى عمر وفضل ماسك ايدى طول الطريق ومهما حاولت اشدها منه الا انه ماسكها بكل قوته ولما وصلنا على البيت قالى هرجعلك تانى.

واختفى بعد كده مشفتهوش تانى لمده 3شهور … طلعت اجرى وانا مفتوره من العياط لقيت امى مستنيانى واول ماشفتنى قالتلى.. ناديه: اهدى ياقلب امك وتعالى فى حض,,نى…اترميت فى حض,,نها ببكى بح,,رقه…هششششش بس يا ندى ابوكى هيزعل منك دا قدر ربنا يابنتى..

ندى:ب ب بابا م م م,,ات ايه اللى حصل م,,ات ازاى ياماما. ناديه: قولتلك يابنتى قدر ربنا هو كان كويس وقاعد مع ناس معرفه بيتكلمو وخرج يوصلهم وهو بيضحك وفجأه وهو واقف معاهم قال انا دايخ ووقع جبنا الدكتور بهاء جارنا قال دى سكته قلبيه….

سكتت وحاولت تمنع دموعها اللى خنتها ونزلت…ملناش فى نفسنا حاجه يابنتى انا لله وانا اليه لراجعون… عزا بابا كان كله عباره عن رجاله شباب المنطقه عندنا والحريم برضو منكرش كانو كتير بس مش زى الرجاله…واكتشفت بعد كده ان عدد كبير جدا منهم كان متقدملى…عدى مده على وف,,اه بابا وطبعا حكيت لامى كل حاجه حصلت من عمر وهى بقت مرعوبه من خوفها عليا خصوصا لما عرفت انو مضانى على ورق كتير بس انا طمنتها واقنعتها تفوض امرها لله وقولت لازم انزل شغلى ورجعت اشتغلت تانى فى المول وبدأت احاول انسى عمر الا انى مش عارفه خالص بس حزنى على ابويا كان اكبر وجع فى قلبى.

. شغلت نفسى بأمى والشغل والصراحه المهندس شهاب كان ديما يسأل علينا انا وامى ويبعتلنا عمو عبد الرحيم لكن انا مرضتش اقبل اى مساعده ماليه عرضها علينا. الفلوس اللى بخدها هى اللى بشتغل بيها بس غير كده الله الغنى عن مال الدنيا كله. …مرت الايام ببطئ وحزن شديد.

السابق1 من 5
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى