منوعات

فتحت جواب محمود

ضحكت وسط دموعي وقلت:

اطمن يا محمود أنا بقيت قوية.

رجعت المنصورة وبدأت أعيش حياتي من جديد.

رجعت أروح السوق وأهتم بزرعي وأزور صحابي وأخطط لرحلات تانية.

ومنى بدأت تشتغل وتحاول تصلح حياتها بعيد عن الديون والوعود الكدابة.

أما شريف فبعد ما اتكشفت محاولاته بقى عليه يواجه نتائج تصرفاته واتعلمت منى بالطريقة الصعبة إن مش كل حد بيقول إنه بيحبك بيكون فعلاً خايف على مصلحتك.

وبعد 6 شهور في عيد ميلادي جهزت منى مفاجأة صغيرة وجتلي ومعاها تورتة وورد.

حضنتني وقالتلي:

كل سنة وإنتي طيبة يا أمي وربنا يخليكي ليا.

بصيت في عينيها وقلتلها:

وإنتي طيبة يا بنتي بس عايزة منك وعد.

قالتلي:

أي وعد يا ماما؟

قلتلها:

أوعي في يوم تخلي حد يحسسك إن أهله عبء عليه وأوعي تنسي إن اللي بيحبك بجد مش بياخد حق غيره عشان يعيش مرتاح.

هزت راسها وقالت:

وعد يا ماما.

وفي اللحظة دي بصيت لصورة محمود المعلقة في الصالة وحسيت إنه كان حاضر معانا وإنه أخيراً قدر يوصل لنا الرسالة اللي كان عايزنا نفهمها.

أنا عندي 69 سنة لكن اكتشفت إن العمر مش عائق قدام بداية جديدة وإن الست مش لازم تستنى حد ينقذها أو يديها إذن عشان تعيش بكرامة.

وأهم درس اتعلمته إن البيت ممكن يتورث والفلوس ممكن تتقسم لكن احترامك لنفسك لو ضاع مش سهل ترجعيه.

ومن يومها بقيت كل ما أبص على أوضتي أفتكر اليوم اللي رجعت فيه من الفرن ولقيت حياتي كلها متكومة في كراتين.

وأفتكر إني كنت فاكرة إني خسرت بنتي وبيتي في يوم واحد.

لكن الحقيقة إني في اليوم ده استعدت نفسي وكرامتي وبدأت أعيش من جديد.

تمت الحكاية ❤️

4 من 4التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى