منوعات

عربيه الشرطه وقفت قدام العماره

أول ما عربية الشرطة وقفت قدام العمارة حماتي اتغير لونها وبدأت تصرخ وتقول إن أنا واحدة ناكرة للجميل وإنها ست كبيرة وملهاش حد في الدنيا

 

لكن الظابط طلب من الكل يهدى وسألني عن سبب البلاغ

 

حكيت له عن الفلوس اللي اختفت وعن حالة أوضة النوم والباب المخلوع

 

أحمد حاول يتدخل وقال إن الموضوع خلاف عائلي وإن الفلوس اتاخدت بموافقته

 

بصيت له وقلت

 

موافقتك على إيه يا أحمد دي فلوسي أنا ومحدش استأذني

 

الظابط طلب نشوف أي دليل يثبت كلامنا

 

وفجأة حماتي قالت جملة خلتني أبصلها بصدمة

 

أنا عندي دليل إنها سرقت الإسورة كمان

 

طلعت من شنطتها علبة صغيرة وفتحتها قدام الظابط

 

كانت فيها إسورة دهب

 

وقالت بثقة

 

هي دي الإسورة اللي اختفت من بيتي وأنا متأكدة إنها اللي خبتها

 

الظابط سألها

 

ولقيتيها فين يا حاجة

 

اترددت لحظة وبعدين قالت

 

لقيتها في شنطتها

 

بصيت لها وقلت

 

شنطتي؟ إنتِ فتشتي شنطتي كمان؟

 

أحمد اتدخل بسرعة وقال

 

خلاص يا جماعة خلونا نحل الموضوع بهدوء

 

لكن الظابط طلب منه يسكت وبدأ يسأل حماتي عن تفاصيل كلامها

 

وفي وسط الكلام رن موبايلي

 

كانت رسالة من سارة سلفتي الأولى

 

افتحي تسجيل الكاميرا اللي في الصالة حالًا

 

قلبي دق بسرعة

 

دخلت على تطبيق الكاميرات اللي كنت مركباه في الشقة من فترة وفتحت تسجيلات الصبح

 

لقيت حماتي داخلة أوضة نومي ومعاها أحمد

 

وقفت الفيديو عند اللحظة اللي أحمد فيها فتح الدولاب وطلع درج الفلوس

 

وبعدها مد إيده لحماتي واداها رزمة فلوس

 

لكن الصدمة الحقيقية كانت لما شفتها بتطلع الإسورة من شنطتها وتحطها وسط هدومي

 

بصيت لأحمد ومقدرتش أنطق

 

الظابط قرب مني وسألني

 

فيه إيه يا مدام

 

لفيت شاشة الموبايل ناحيته وقلت

 

اتفضل شوف بنفسك

 

أحمد وشه اصفر وبدأ يتراجع خطوة لورا

 

حماتي فضلت تصرخ وتقول إن التسجيلات متفبركة وإن أنا مركبة كاميرات عشان أراقبها

 

لكن الظابط طلب نسخة من التسجيل وبدأ يسأل أحمد عن سبب وجوده في الأوضة

 

أحمد فضل ساكت

 

لحد ما الظابط سأله سؤال واحد

 

إنت كنت عارف إن الإسورة اتحطت في أوضة مراتك؟

 

أحمد نزل عينه للأرض

 

وفي اللحظة دي فهمت إن جوزي ما كانش مجرد ضعيف قدام أمه

 

ده كان شريكها في اللي بيحصل

 

بعد ما الشرطة مشيت وبدأت الإجراءات فضلت واقفة في الصالة مش قادرة أستوعب إن الراجل اللي عشت معاه ست سنين ممكن يعمل فيا كده

 

أحمد قرب مني وقال بصوت واطي

 

اسمعيني أنا هشرح لك كل حاجة

 

قلت له

 

مفيش حاجة تتشرح بعد اللي شوفته

 

قال بسرعة

 

أنا ما كنتش عايز أضرك

 

ضحكت بمرارة وقلت

 

أمال كنت عايز تعمل إيه؟ تخليني أطلع حرامية قدام الناس؟

 

سكت شوية وبعدين قال

 

ماما كانت عايزة تضمن إن ليها مكان تعيش فيه وإن الشقة تبقى باسمنا إحنا الاتنين

 

بصيت له بذهول

 

باسمنا إحنا الاتنين؟

 

هز راسه وقال

 

هي قالت إن طالما إحنا متجوزين يبقى من حقنا نكون شركاء في كل حاجة

 

في اللحظة دي افتكرت سارة وليلى والبيتين اللي اتدمروا قبل ما حماتي تيجي عندي

 

وفهمت إن الموضوع مش مجرد خلافات بين حماة وكنتها

 

كان فيه خطة بتتكرر

 

حماتي تدخل البيت وتبدأ المشاكل وتتهم مرات ابنها بحاجات ما عملتهاش وبعدها تحاول تخلي ابنها يضغط عليها عشان تتنازل عن حقوقها

 

لكن كان لسه فيه سر واحد ما عرفتهوش

 

وبعد أقل من ساعة وصلتني رسالة من رقم غريب

 

فتحتها ولقيت صورة قديمة لأحمد وحماتي ومعاهم شخص تالت واقف قدام مكتب عقارات

 

وتحت الصورة كانت مكتوبة جملة واحدة

 

لو عايزة تعرفي ليه سارة وليلى خرجوا من بيوتهم من غير فلوس اسألي جوزك عن الشقة اللي باعها من وراكي

 

حسيت إن الأرض بتتهز تحت رجلي

 

شقة إيه اللي باعها أحمد؟

 

وليه حماتي كانت محتاجة الفلوس بالشكل ده؟

 

اتصلت بسارة فورًا

 

وأول ما ردت قالت لي بصوت مليان خوف

 

أنا كنت مستنية اليوم اللي تعرفي فيه الحقيقة يا حبيبتي بس خلي بالك لأن أحمد مش لوحده في الموضوع

 

وبعدين قالت اسم الشخص التالت اللي كان واقف في الصورة

 

اسم خلاني أحس إن المصيبة أكبر بكتير مما تخيلت.

أول ما سارة قالت الاسم حسيت إن الدم اتجمد في عروقي

 

قالت لي

 

الشخص اللي في الصورة ده اسمه شريف ابن خال أحمد وهو شغال في العقارات وكان هو اللي بيساعد حماتك تنقل ملكية الشقق من غير ما أصحابها يعرفوا الحقيقة

 

سألتها وأنا مش مصدقة

 

يعني إيه تنقل ملكية الشقق؟

 

سارة خدت نفس طويل وقالت

 

لما حماتي جت تعيش عندنا في الأول كانت بتعمل مشاكل كل يوم وتخليني أحس إني مش مرغوب فيا وبعدها أحمد بدأ يطلب مني أمضي على ورق بحجة إنه إجراءات تخص البيت

 

وفي مرة اكتشفت إن الورق اللي مضيت عليه كان توكيل بيسمح له يتصرف في جزء من ممتلكاتي

 

قلت لها بصدمة

 

وإنتِ عملتي إيه؟

 

قالت

 

رفضت أتنازل وطلبت الطلاق لكن أحمد كان سبقني وباع حاجات تخصني بمساعدة شريف ولما واجهته حماتي اتهمتني إني سرقت دهبها عشان يضغطوا عليا وأخرج من البيت من غير ما أطالب بحاجة

 

حسيت إني مش قادرة أتنفس

 

سألتها

 

وليلى حصل معاها نفس الكلام؟

 

قالت

 

تقريبًا بس ليلى كانت فاكرة إن أحمد وشريف بيساعدوا أخوها في مشروع تجاري ووقعت على أوراق من غير ما تقراها كويس ولما اكتشفت الحقيقة كان الأوان فات

 

قفلت معاها وأنا حاسة إن كل حاجة حواليا بتنهار

 

في اللحظة دي أحمد خرج من أوضة المكتب ولما شافني ماسكة الموبايل سألني

 

بتكلمي مين؟

 

قلت له

 

سارة

 

وشه اتغير

 

إنتِ بتسمعي كلامها ليه؟ دي ست بتكره أمي وعايزة تخرب حياتنا

 

ضحكت بسخرية

 

غريبة أوي إن كل واحدة بتكتشف حقيقتكم بتبقى كدابة وبتكره أمك

 

اتعصب وقرب مني

 

خليكي عاقلة يا منى إحنا ممكن نحل كل حاجة بينا

 

قلت له

 

عايز تحل إيه بالظبط؟ موضوع الفلوس ولا موضوع الإسورة ولا الشقة اللي بعتها من ورايا؟

 

اتسمر مكانه

 

وعينيه راحت ناحية حماتي اللي كانت واقفة عند باب المكتب

 

سألته

 

إيه يا أحمد؟ مش هترد؟

 

حماتي دخلت بسرعة وقالت

 

إنتِ مالكيش دعوة بأي حاجة تخص إخواته ولا بيوت الناس

 

بصيت لها وقلت

 

يبقى ليه دخلتي بيتي وبدأتي تدوري في حاجاتي وتحطي إسورة في هدومي؟

 

قالت بعصبية

 

أنا كنت بحاول أحمي ابني من واحدة طماعة

 

ضحكت وقلت

 

تحميه من إيه؟ من مراته اللي دفعت أقساط عربيته وساعدته يسدد ديونه؟

 

أحمد رفع صوته

 

كفاية بقى أنا تعبت من التحقيق ده

 

السابق1 من 2
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى